Languages فارسی فارسى درى English اردو Azəri Bahasa Indonesia پښتو français ไทย Türkçe Hausa Kurdî Kiswahili Deutsche РУС Fulfulde Mandingue
Scroll down
أحاديث أهل البيت

اقوال ووصايا الامام الحسن العسكري عليه السلام

2016/12/06

اقوال ووصايا الامام الحسن العسكري عليه السلام

* قال الإمام الحسن العسكري(عليه السلام): إنّ الرجل منكم إذا وَرِع في دينه، وصَدّقَ في حديثه، وأدّى الأمانة، وحَسُنَ خُلُقُه مع الناس، قيل: هذا شيعي، فَيَسُرّني ذلك.

* قال الإمام الحسن العسكري(عليه السلام): أكثِروا ذِكرَ الله، وذِكرَ الموت، وتلاوةَ القرآن، والصلاة على النبيّ(صلّى الله عليه وآله)، فإنّ الصلاةَ على رسولِ الله عشر حسنات.

* قال الإمام الحسن العسكري(عليه السلام): اِتَّقُوا اللهُ وَكُونُوا زَيْناً وَلا تَكُونُوا شَيْناً، جُرُّوا إلَيْنا كُلَّ مَوَّدَة، وَاَدْفَعُوا عَنّا كُلُّ قَبيح، فَإنَّهُ ما قيلَ فينا مِنْ حُسْن فَنَحْنُ أهْلُهُ، وَما قيلَ فينا مِنْ سُوء فَما نَحْنُ كَذلِكَ.   

* قال الإمام الحسن العسكري(عليه السلام): عَلامَةُ الإيمان خَمْسٌ: التَّخَتُّمُ بِالْيَمينِ، وَصَلاةُ الإحْدى وَخَمْسينَ، وَالْجَهْرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم، وَتَعْفيرُ الْجَبين، وَزِيارَةُ الأرْبَعينَ . 

 

 

 

 

وصايا الإمام العسكري (عليه السلام)

 

من وصية له (عليه السلام) إلى شيعته

     قال الإمام العسكري (عليه السلام): اُوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم، والاجتهاد لله، وصدق الحديث وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من بر أو فاجر، وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمد (صلى الله عليه وآله)، صَلّوا في عشائركم، واشهدوا جنائزهم، وعودوا مرضاهم، وأدّوا حقوقهم، فإنّ الرجل منكم إذا ورع في دينه، وصدق في حديثه، وأدّى الأمانة، وحسَّن خلقه مع الناس، قيل: هذا شيعي، فيسرّني ذلك.

     اتّقوا الله، وكونوا زيناً، ولا تكونوا شيناً، جُرّوا إلينا كلّ مودّة، وادفعوا عنّا كلّ قبيح، فإنّه ما قيل فينا من حُسْن فنحن أهله، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك. لنا حقٌّ في كتاب الله، وقرابة من رسول الله، وتطهيرٌ من الله، لا يدّعيه أحد غيرنا إلا كذّاب.

     أكثروا ذكر الله، وذكر الموت، وتلاوة القرآن، والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)، فإنّ الصلاة على رسول الله عشر حسنات، احفظوا ما وصّيتكم به واستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام.

      

من وصية له (عليه السلام) إلى علي بن الحسين بن بابويه القمي

     أوصيك بتقوى الله وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، فإنّه لا تقبل الصلاة من مانع الزكاة، واُوصيك بمغفرة الذنب وكظم الغيظ، وصلة الرحم، ومواساة الإخوان، والسعي في حوائجهم في العسر واليسر والحلم عند الجهل، والتفقّه في الدين، والتثبت في الأُمور، والتعاهد للقرآن، وحسن الخلق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال الله تعالى: ( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ ) واجتناب الفواحش كلها، وعليك بصلاة الليل، فإنّ النبي (صلى الله عليه وآله) أوصى علياً(عليه السلام) فقال: يا علي عليك بصلاة الليل، عليك بصلاة الليل، عليك بصلاة الليل، ومن استخفّ بصلاة الليل فليس منّا، فاعمل بوصيتي وأمر جميع شيعتي بما أمرتك به حتى يعملوا به، وعليك بالصبر وانتظار الفرج، فإنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أفضل أعمال اُمّتي انتظار الفرج.