قال خرج من الناحية المقدسة من كانت له إلى الله تعالى حاجة فليغتسل في ليلة الجمعة بعد نصف الليل و يأتي مصلاه فيصلي ركعتين يقرأ في الأولى الحمد فإذا بلغ إياك نعبد و إياك نستعين كررها مائة مرة و يتم في المائة إلى آخرها ثم يقرأ التوحيد مرة ثم يركع و يسجد و يسبح فيهما سبعة سبعة ثم يصلي الثانية كالأولى ثم يدعو بهذا الدعاء ثم يسجد و يتضرع إلى الله تعالى و يسأل حاجته فإنه من فعل ذلك من مؤمن أو مؤمنة و دعا بهذا الدعاء خالصا إلا فتحت له أبواب السماء للإجابة و قضيت حاجته كائنة ما كانت إلا أن تكون في قطيعة رحم و الدعاء
{ اللهم إن أطعتك فالمحمدة لك و إن عصيتك فالحجة لك منك الروح و منك الفرج سبحان من أنعم و شكر سبحان من قدر و غفر اللهم إن كنت قد عصيتك فإني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك و هو الإيمان بك لم أتخذ لك ولدا و لم أدع لك شريكا منا منك به علي لا منا مني به عليك و قد عصيتك يا إلهي على المصباح للكفعمي ص : 397غير وجه المكابرة و لا الخروج عن عبوديتك و لا الجحود لربوبيتك و لكن أطعت هواي و أزلني الشيطان فلك الحجة علي و البيان فإن تعذبني فبذنوبي غير ظالم و إن تغفر لي و ترحمني فإنك جواد كريم يا كريم يا كريم حتى ينقطع النفس ثم قل يا آمنا من كل شي ء و كل شي ء منك خائف حذر أسألك بأمنك من كل شي ء و خوف كل شي ء منك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعطيني أمانا لنفسي و أهلي و ولدي و سائر ما أنعمت به علي حتى لا أخاف أحدا و لا أحذر من شي ء أبدا إنك على كل شي ء قدير و حسبنا الله و نعم الوكيل يا كافي إبراهيم ع نمرود و يا كافي موسى ع فرعون و يا كافي محمد ص الأحزاب أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تكفيني شر فلان بن فلان تكفاه إن شاء الله تعالى.